147

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

على[نفسه] (1) نصبه. وأي نعمة في جنب هذه النعمة التي يحصل[بها] (2) نعم الدنيا ونعم الآخرة؟فكل النعم أقل منها ويستحقر في جنبها.

الثامن والثمانون:

قوله تعالى: التاسع والثمانون:

قوله تعالى] (5) : ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون -إلى قوله- ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون (6) .

الاستدلال بها من وجوه:

الأول: أنه قد حكم بإتمام النعم علينا، وقد بينا (7) أن الإمام المعصوم[من أعظم النعم وأتمها] (8) ، كل النعم مستحقرة في جنب هذه النعمة، فلو لم يكن قد نصبه الله تعالى لم يكن قد أتم النعم.

الثاني: أنه امتن بجعل الرسول، وفائدته لا تتم إلا بخليفة معصوم يقوم مقامه في كل وقت.

الثالث: أن العلة الداعية إلى إرسال الرسل هو إعلام خطاب الله تعالى، فيقرب إلى الطاعة ويبعد عن المعصية، ويهدي، ويعلم الكتاب ومعانيه ويهدي إلى

مخ ۱۵۸