135

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

النعيم، وقهر القوى الشهوية والغضبية[و] (1) إبليس، لنافى رحمته؛ إذ هذه الأشياء موجبات الهلاك، والإمام المعصوم منج منها، والرحيم هو الموقي من أسباب الهلاك.

الخامس والستون:

هذه الآية-و[هي] (2) قوله تعالى: والله غفور رحيم - وقوله تعالى: الرحمن الرحيم (3) ، وقوله تعالى: كتب ربكم على نفسه الرحمة (4) ، كل ذلك يدل على نفي عذر المكلف في ترك المكلف به وإهماله، مع إتيان الله تعالى بجميع ما ينبغي له أن يأتي به، مما يتوقف عليه فعل المكلف من القدرة والعلوم والألطاف المقربة والمبعدة، المعارضة للقوى الشهوية والغضبية واللذات والنفرة من الإمام.

ولا أهم في ذلك من المعصوم في كل زمان؛ إذ مع نفيه لا يعتمد المكلف على قول غيره، ولا يحصل له العلوم الواجبة من السنة والكتاب بجميع الأحكام، وكان الله تعالى[انتسب منه إلى وجه، ولكن لا يجوز النسبة إلى الله تعالى] (5) بنفيه القدرة والشهوة والنفرة، وإلا لارتفع التكليف لعدم الكلفة، و(6) لزوم الإلجاء وغير ذلك لا يجوز، وإلا لم يحسن[المبالغة، وإنما يحسن] (7) مع كونه من المكلف من كل وجه، إلا ما ليس من فعله ويتوقف عليه التكليف.

السادس والستون:

انتفاء الإمام المعصوم في عصر ما ملزوم للمحال بالضرورة، وكل ما هو مستلزم للمحال بالضرورة فهو محال، فانتفاء الإمام المعصوم في عصر

مخ ۱۴۶