132

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

خلق القوى الشهوية والغضبية، والأهوية المختلفة، والشيطان، والخطاب بغير النص والموهم، فلو لم ينصب المعصوم في كل عصر لناقض غرضه، تعالى الله عن ذلك.

الثاني: أن دعاءه إلى المغفرة والجنة إنما هو بخلق القدرة وجعل الألطاف والطريق التي يحصل بها العلم والعمل، وأهم الألطاف في التكاليف[الإمام] (1)

المعصوم؛ لأنه المقرب إلى الطاعات والمبعد عن المعاصي، ولأن العلم بالتكاليف والأحكام الشرعية لا يحصل إلا من المعصوم؛ إذ غيره لا يوثق بقوله، فلا تتم الفائدة [به] (2) .

الثالث: قوله تعالى: ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون .

البيان الذي يحصل معه التذكر والخوف من المخالفة لا يحصل إلا بقول المعصوم؛ إذ الآيات أكثرها مجمل وعام يحتمل[التخصيص] (3) ، ولا مستند في عدم المخصص إلا أصالة العدم المفيد للظن، وأكثرها مؤول، فلا بد من معرفة طريق لهذه، وليس إلا المعصوم؛ لما تقدم (4) .

الحادي والستون:

قوله تعالى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (5) .

وذلك يتوقف على معرفة الذنوب، وهو موقوف على العلم بالأحكام الشرعية والخطابات الإلهية والسنة النبوية، وكذلك يتوقف على معرفة الطهارة وأنواعها

مخ ۱۴۳