193

Kitab al-Af'al

كتاب الأفعال

ایډیټر

حسين محمد محمد شرف

خپرندوی

مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر

شمېره چاپونه

بدون

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

الإعذار والعذيرة (١) وأنشد أبو عثمان:
[١٥ - ب]
٣٨٧ - كلّ الطّعام تشتهى ربيعه ... الخرس والإعذار والنّقيعه (٢)
وأنشد أيضا:
٣٨٨ - قلت ألم تعجب لذاك الضّيطر ... الأحدل الأعفك ثمّ الأعسر
حين يلوّى بالّلحاء الأقشر ... تلوية الخاتن زبّ المعدر (٣)
وقال جرير:
٣٨٩ - فى فتية جعلوا الصّليب إلههم ... حاشاى إنّى مؤمن معذور (٤)
(رجع)
وكذلك: عذر الرّجل وأعذر: أتى بما (٥) يعذر عليه.
وكذلك: عذرته، وأعذرته:
أوجبت له العذر.

(١) أ: «العديرة» بالدال غير المعجمة: تحريف.
(٢) جاء الشاهد فى كتاب العين: ١٩٥ والتهذيب ٢ - ٣١١ واللسان - عذر من غير نسبة وجاء فى مجمع الأمثال ٢ - ١٥٣ من غير نسبة مثلا يضرب لمن عرف بالرغب، والخرس طعام الولادة يدعى إليه.
وكذا جاء فى جمهرة ابن دريد ٢ - ٣١٠، ولم أقف على قائله.
(٣) جاء البيتان: الثالث والرابع فى الجمهرة ٢ - ٣٠٩ برواية «فهو» مكان «حين» وجاء البيتان: الأول والثانى فى اللسان - عفك «برواية:
صاح ألم تعجب لقول الضيطر ... الأعفك الأحدل ثم الأعسر
وجاء البيت الأول فى اللسان - ضطر برواية:
صاح ألم تعجب لذاك الضيطر
وجاء البيت الأخير فى التهذيب ٢ - ٣١٠ برواية:
تلوية الحاتن زب المعذر
وجاء نفس الشطر فى اللسان مادة «عذر» برواية:
تلوية الخاتن زب المعذر
ولم ينسب فى أى من هذه الكتب.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان - عذر، برواية «إنى مسلم معذور» ولم أجد الشاهد فى ديوان جرير ط القاهرة ١٩٦٩ م
(٥) أ: «ما» وأثبت ما فى ب، ق، ع.

1 / 196