خلاصه د سیر جامعه د ملوکو عجایبو خبرونو په اړه

نشوان الحمیری d. 573 AH
48

خلاصه د سیر جامعه د ملوکو عجایبو خبرونو په اړه

خلاصة السير الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة (شرح لقصيدة نشوان الحميري: ملوك حمير وأقيال اليمن)

پوهندوی

علي بن إسماعيل المؤيد، إسماعيل بن أحمد الجرافي

خپرندوی

دار العودة

د ایډیشن شمېره

الثانية

د چاپ کال

١٩٧٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

وحذاه باجتهاد واستمر على سيرة من مضى، واستخلف بعده ابنه أنس بن ذي يقدم وقال له: يا بني إنَّ في وصية آبائك الكفاية لمن علم بها وحفظها، وإني أزيدك معها خصالا لا غنى لك عنها، وقد كانت في تدبيرهم وإنْ لم يذكروها: لا تذكر الظهور فتذهب هيبتك، ولا تدمن الحجبة فتنسي ويجترئ عليك كثير من كفاتك، وييأس المتظلم من لقائك، فيظهر التشكي ويظن من ليس مثلك أنْ الرعية إذا رضيت به أنه بدل منك، ولا تقبحن مستنصحافيخفى عليك الخلل وتذم وأنت لا تعلم، ويؤتى عليك من حيث لا تشعر. واعلم أنْ نظام الدولة في اتفاق الأهواء على الملك واجتماع الكلمة معه. ولن يقدر على جمع القلوب في صدر واحد إلاّ بخصلة وهي أنْ تصدر من كل قوم رئيسهم فانه سداد من واءه، فعن غضبه يغضبون، وبرضائه يرضون. وأنشأ يقول: أبا عمرو إذا ما قمت بعدي ... فأمرك بالأقارب والعشير ولا يفقدك مطلول نصيرا ... ولا تظهر لهم ك الظهور وإنْ من الحجاب لمّا يغبي ... عليك الجاريات من الأمور ولا تقبح نذيرا جاء يسعى ... بنصح، فالنذير أخو البشير وأنْ الناس مثل النحل تأوي ... إلى يعسو بها بعد المطير وليس رحى يدور بغير قطب ... ولا عيس تقاد بلا جرير وإنْ العدل مصلح الرعايا ... ومرضاة الصغير مع الكبير

1 / 48