86خزانة الأدب و غاية الأربخزانة الأدب وغاية الأربIbn Hujjah al-Hamawi - ۸۳۷ ه.قابن حجة الحموي - ۸۳۷ ه.قایډیټرعصام شقيوخپرندویدار ومكتبة الهلال-بيروتشمېره چاپونهالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مد خپرونکي ځایدار البحار-بيروتژانرونهpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېسوریهمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانويعتقدهم رقود وهم إيقاظ ... وجفون كل جفن بسيف أي قاض١يقضي فيمن بسر ورباح وهذي ... حكمه ممن أضل ناس وهدىحضرني لما أن يغيب عني ... في غيابو ياما بتحفظ فصولحتى نوا يصير قريب مني ... ولو أنو يكون في ميدان يجولأيش تضيق الدنيا على ذهني ... ولا يدري أيش كان يريد لو يقولوأنسى ما قد حفظتو من الألفاظ ... ويضيق بي رحب المكان الفاض٢ولا أطلب يومي شراب وغدا ... فأبقى سكران طول ليلتي وغدايا نسيم السحر على حبي ... بث مني طيب السلام كلولله وأوصيه بالعاشق المسبي ... وبقلبي ذاك الذي استلو٣وأن تيسر لك أن ترى قلبي ... وأن يسل عن جسمي الضعيف لوأنو نخيل من بعدك إلى أن فاظ ... واغتسل مما من عيونو فاضوعلى حذو الدارجين قد حذا ... وفي نايو حادي المنايا حداأذكراني في عتبو وخد البهار ... عصتو حتى وقف على ما حراوبقي هو يحمرونا بصفار ... ونوادر مني ومنوا ترافلا تعجب من خد وكيف يحمار ... فوق ورد الخدود وتحتو جراماء الحيا في وجناتو لما انغاظ ... ونشف ماء لوني إلى أن غاض٤وما ينكر حالي وحالوا فذا ... سر فيه ممن أنا لو فداونظت في هذا النوع الغريب، تورية فجاءت في غاية الحسن، ولم أسبق إليها إلا من الشاب الظريف، محمد بن العفيف، كقوله:عبتم من المحبوب حمرة شعره ... وأظنكم بدليله لم تشعروالا تنكوا ما احمر منه فإنه ... بدماء أرباب الغرام مضفر٥وقولي:خاطرت في عشقي له يا مهجتي ... لا تشغلي قلبي الحزين وخاطريفالطرف شاهد منه ناضر قده ... فغدا يهيم بكل غصن ناضر١ قاض السيف: صوت.٢ القاض: الواسع.٣ استبوا: استله - سحبه من مكانه.٤ انغاظ: أغيظ أي أغصب - غاض الماء غار ولم يعد يرى.٥ مضفر: جعل شعره ضفائر مفردها ضفيرة وهي الجديلة.1 / 91کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ