302

خزانة الأدب و غاية الأرب

خزانة الأدب وغاية الأرب

ایډیټر

عصام شقيو

خپرندوی

دار ومكتبة الهلال-بيروت

شمېره چاپونه

الطبعة الأخيرة ٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

دار البحار-بيروت

قال ابن نباتة:
بليت به ساجي اللحاظ كليلها ... وما زال تعذيب الكليلة أطولا١
قال الوداعي من قصيدة:
والنهر كالمبرد يجلو الصدا ... ببرده عن قلب ظمآن
قال ابن نباتة:
والنهر فيه كمبرد ... فلأجل ذا يجلو الصدا
لكن نقص نهره وكل مبرده عن نكتة برده في بيت الوداعي، فإن الشيخ جمال الدين حط مكانها في بيته: فلأجل ذا، وشتان.
قال الوداعي:
ما كنت أول مغرم محروم ... من باخل بادي النفار كريم
قال ابن نباتة مبخل يشبه ريم الفلا ... يا طول شجوي من بخيل كريم
قال الوداعي، في مليح أعمى:
بروحي غزالًا راح في الحسن جنة ... تعشقته فهمت من الوجد
إذا ما تبدى قائدًا بيمينه ... تيقنت حقًّا أنه جنة الخلد
قال ابن نباتة:
أفديه أعمى مغمد الخطة ... ليرتقي في خده الوردي
تمكنت عيناي من وجهه ... فقلت هذي جنة الخلد
قال الشيخ علاء الدين:
بلخت عليَّ بدرِّ مبسمها ... فغدت مطوقة بما بخلت٣
قال ابن نباتة:
بخلت بلؤلؤ ثغرها عن لاثم ... فغدت مطوقة بما بخلت به
قال الوداعي:
وما يبري هوى المشتا ... ق إلا ذلك المغلي

١ ساجي اللحاظ: ساكنها
٢ في هذا البيت نظر إلى قوله تعالى: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران، ٣/ ١٨٠] .

1 / 307