ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
خلافیات
البيهقي (d. 458 / 1065)الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه
قال الإمام أحمد - رحمه الله -: وقوله: فخفض النبي - صلى الله عليه وسلم - ب {بسم الله الرحمن الرحيم} يعني - والله أعلم - فخفض بها دون الجهر الشديد الذي يبلغ أسماع المشركين، وقد كان يجهر بها جهرا يسمعها أصحابه، وذلك بين في رواية أبي بشر عن سعيد بن جبير، غير أنه لم يعين القراءة بالتسمية، وذلك فيما:
[1534] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني ابن خزيمة، ثنا يعقوب الدورقي، ثنا هشيم، أنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير (¬1)، عن ابن عباس، في قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} (¬2)، قال: نزلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مختف بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فكان المشركون إذا سمعوه سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {ولا تجهر بصلاتك} أي: بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن، {ولا تخافت بها} عن أصحابك فلا تسمعهم، {وابتغ بين ذلك سبيلا} (¬3).
[1535] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو منصور النصروي، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا هشيم، فذكره بإسناده ومعناه، غير أنه قال: {ولا تجهر} ذلك الجهر {وابتغ بين ذلك سبيلا}، يقول: بين الجهر والمخافتة (¬4) (¬5).
مخ ۲۸۲