119

خاص خاص

خاص الخاص

ایډیټر

حسن الأمين

خپرندوی

دار مكتبة الحياة

شمېره چاپونه

لا يوجد

د چاپ کال

لا يوجد

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سیمې
ایران
وعائب عابني لشيبي ... لم يعد لما ألم وقته قلت لَهُ قَول ذِي صَوَاب ... يَا عائب الشيب لَا بلغته وَفِي جاري أُصِيب بهَا: يَقُول لي الخلان لَو زرت قبرها ... فَقلت وَهل غير الْفُؤَاد لَهَا قبر على حِين لم أَصْغَر فأجهل قدرهَا ... وَلم أبلغ السن الَّذِي مَعهَا الصَّبْر إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس الصولي: يُقَال إِنَّه أشعر النَّاس فِي شكاية الإخوان وَذكر تغيرهم، فَمن غررها قَوْله: وَكنت أَذمّ إِلَيْك الزَّمَان ... فَأَصْبَحت فِيك أَذمّ الزمانا وَكنت أعدك للنائبات ... فها أَنا أطلب مِنْك الأمانا وَقَوله: من رأى فِي المنان مثل أَخ لي ... كَانَ عوني على الزَّمَان وخلي رفعته حَال فحاول حطي ... وأبى أَن يعز إِلَّا بذلي وَقَوله وَهُوَ أظرف مَا قيل فِي الْمُلُوك: يَا أَخا لم أر فِي النَّاس خلا ... مثله أسْرع هجرا ووصلا كنت لي فِي صدر يومي صديقا ... فعلى عَهْدك أمسيت أم لَا الْحسن بن وهب: أحسن مَا قيل فِي الِاعْتِذَار من الْإِخْلَال بِخِدْمَة الرؤساء لتتابع الأمطار قَوْله:

1 / 125