خرائج او زخمونه - برخه ۱
الخرائج و الجرائح - الجزء1
ژانرونه
لكأني أنظر إليه وإلى منزله في الجنة ودرجته التي أكرمه الله بها
ومنها: ما روى الشيخ أبو جعفر بن بابويه قال حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد حدثنا محمد بن الصفار حدثنا أحمد بن محمد السجزي حدثنا عثمان بن عفان السجزي قال خرجت في طلب العلم فدخلت البصرة فصرت إلى محمد بن عباد صاحب عبادان.
فقلت إني رجل غريب أتيتك من بلد بعيد لأقتبس من علمك شيئا.
قال من أين أنت قلت من أهل سجستان.
قال من بلد الخوارج قلت لو كنت خارجيا ما طلبت علمك.
قال أفلا أخبرك بحديث حسن إذا أتيت بلادك تحدث به الناس قلت بلى قال كان لي جار من المتعبدين فرأى في منامه كأنه قد مات وكفن ودفن وقال مررت بحوض النبي(ص)وإذا هو جالس على شفير الحوض والحسن والحسين(ع)يسقيان الأمة الماء فاستسقيتهما فأبيا أن يسقياني.
فقلت يا رسول الله إني من أمتك قال وإن قصدت عليا لا يسقيك فبكيت وقلت أنا من شيعة علي قال لك جار يلعن عليا ولم تنهه.
قلت إني ضعيف ليس لي قوة وهو من حاشية السلطان قال فأخرج النبي سكينا مسلولا وقال امض واذبحه فأخذت السكين وصرت إلى داره فوجدت الباب مفتوحا فدخلت فأصبته نائما فذبحته وانصرفت إلى
مخ ۲۲۳