خرائج او زخمونه - برخه ۱
الخرائج و الجرائح - الجزء1
ژانرونه
فقال علي(ع)إني أريكم اليوم آية تكون فيكم كمثل المائدة في بني إسرائيل إذ يقول الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين @HAD@ ثم قال انظروا إلى الشجرة وكانت يابسة وإذا هي قد جرى الماء في عودها ثم اخضرت وأورقت وعقدت وتدلى حملها على رءوسنا ثم التفت إلينا فقال للقوم الذين هم محبوه مدوا أيديكم وتناولوا وكلوا فقلنا بسم الله الرحمن الرحيم
للنفر الذين هم مبغضوه مدوا أيديكم وتناولوا فمدوا أيديهم فارتفعت وكلما مد رجل منهم يده إلى رمانة ارتفعت فلم يتناولوا شيئا فقالوا يا أمير المؤمنين ما بال إخواننا مدوا أيديهم وتناولوا وأكلوا ومددنا أيدينا فلم ننل فقال(ع)وكذلك الجنة لا ينالها إلا أولياؤنا ومحبونا ولا يبعد منها إلا أعداؤنا ومبغضونا فلما خرجوا قالوا هذا من سحر علي بن أبي طالب قليل قال سلمان ما ذا تقولون أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون
ومنها: ما روي عن أبي علي الحسن بن عبد العزيز الهاشمي قال كانت
مخ ۲۲۰