خبر څخه بشر
kitab al-Khabar ʿan al-Bashar Fi ’ansab al-‘Arab wa Nasab Sayyed al-Bashar
ژانرونه
القول فيما بين السماء. والارض من الاثار العلوية والايات الالهية اعلم ان العناصر الاربعة هي التي اوجد الباري جلت قدرته منها المكونات الثلاث التي هي مجموع ما في علام الكون. والفساد المعبر عنه بالحياة ][ الدنيا هي المعدن والنبات, والحيوان وقال لهذه العناصر الاركان والامهات, وهي النار والهوا والما والتراب وهي عند القدماء بسيطة كرية. ويسموتها افلاكا غيري انها عندهم تفارق الافلاك من حيث انها في طبائعها وحركاتها مخالفة للفلك فان الفلك عندهم غير قابل للكون. والفساد لا بكليته ولا وليس فيه شي من الحر والبرده والرطوبة واليبس والعناصر عندهم تكون وتفسد باجزائها دون كلياتها فان الذرة الواحدة قد تستحيل الي المائية والقلة من الماء قد تستحيل الي الهوائية وكذلك الطفيف من الهوا والنار فاما جملتها فلا يسوغ فيها الفساد عندهم واستدلوا على حصرها في اربعة ان الاجسام البسيطة منها ما حركته من الوسط الي العلو. ومنها ما حركته من الوسط الي السفل مثما هو متحرك الي جهة السفل منه ما تراه متحركا الي اقصي جهة السفل بحيث انه لو قدر جسماء واحدا لقد كان مركزه على مركز العالم وهو التراب ومنه ما نراه مسبوق مغلوب, بالتراب ذلك هو الماء فهما يميلان الا ان الثقل منهما هو الاول اذ هو الذي يكون راسبا والما فوقه طافيا وما هو متحرك الي جهة العلو فمنه ما تراه صاعدا اقصي العلو وهو النار ومنه ما تراه مغلوبا مسبوقا وهو الهوا وهما خفيفان الا ان الاخف منهما هو الاول وهو النار اذ الراسب منهما هو الهوا فالنار الجسم الاخف والارض في مقابلتها في السفل والهوا يلي النار خفة, والما يلي الارض ثقال والنار حارة يابسة وما يليها وهو الهوا حار رطب والتراب بارد يابس وما يليه من الماء بارد رطب الا ان حرارة النار اشد من يبسها ورطوبة الهوا اشد من حرارته. ويبس التراب اشد من برده وبرد الماء اشد من رطوبته.
وعلى حسب التفاوت بينها في هذه الكيفيات يكون التفاوت بينها في الخفة. والثقل فما للنار من الخفة فلحرها ويبسها وما الرض من الثقل فلبردها ويبسها ويلي كل واحد من الثقيل والخفيف المطلقين ما هو اقرب الي طبيعته بما اقتضته حكمة الباري جل جلاله فالهوا بين الماء والنار لمشاركة النار في الحرارة. والما في الرطوبة والما بين الهوا والارض لمشاركة الهوا في الرطوبة والارض في البرودة .
مخ ۱۱۵