د کوکب دری
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
ومن شك أنه لم يحكم وضوء عضو من أعضائه بعد أن جاوز العضو
الثاني فلا إعادة عليه ما لم يستيقن.
مسألة
[ الشك في الوضوء كله ]
وإذا شك أنه لم يحكم وضوءه كله فلا إعادة عليه أيضا ما لم يتضح له الأمر بغير شك.
مسألة
[ الحكم على الفعل بالصحة - مثل غسل الجنابة ]
وإن شك في الغسل من جنابة أو نجاسة أو غيرها بعد أن خرج من الماء
أنه لم يحكم أو بعضا منه فعن الثقة عن موسى بن علي ومحمد بن محبوب رحمهما الله تعالى أنه إذا تدثر بثيابه ولبسها فلا إعادة عليه ما لم يستيقن.
وعن محمد بن محبوب رحمه الله فيمن اغتسل من جنابة وفرغ ولبس
ثيابه وجد فخذه أو ببدنه جنابة أيفسد وضوؤه؟ قال : نعم. وأما إذا كانت الجنابة أو النجاسة في موضع لا مخرج للثوب من مسها وكانت رطبة فإن الثوب حكمه النجاسة والضوء منتقض. عن أبي عبد الله رحمه الله تعالى
أن من سلح أو بال ولم تفض النجاسة على سمة دبره أو ذبذبه أنه لا استنجاء عليه ووضوءه منتقض.
مسألة
[ حكم ترتيب أفعال الوضوء ]
قال موسى بن موسى(1) : اختلف المسلمون في الوضوء فقال بعضهم
إلا على الترتيب ورأى جوازه آخرون على غير الترتيب والأول أصح(2) .
مسألة
[ حكم وضوء من نسي جارحة ]
__________
(1) 1- موسى بن موسى بن علي بن عزرة من بني سامة بن لؤي ، فقيه وصفه =
(2) = السيابي بأنه كان الوزير الأول (الأكبر) لدى الصلت بن مالك وكان المحرك
الأول وراء الأحداث التي جرت في نهاية إمامة الصلت واستمرت فيما بعد.
وقد قتل إمامة عزان بن تميم، وقد أورد ذكره ابن دريد في بعض شعره.
انظر كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة ص 264 .
1- فقال قوم : هو سنة وهو الذي حكاه المتأخرون ومن أصحاب مالك من المذهب
وبه قال أبو حنيفة والثوري وداود، وقال قوم هو فريضة وبه قال الشافعي
وأحمد وأبو عبيدة وهذا في الأفعال المفروضة. بداية المجتهد 1/16 - 17 .
مخ ۷۹