============================================================
(الكواكب السيارة) فيها أثاث وقماش فوجدت رجلا فتح الباب وضم جميع ماكان فى البيت وجعله على 4 زأسه وكنت فى الدار فاردت أن اتكلم فاشارالى بالسكوت فجعل يزاحمنا فى السلالم والسيد يلق عنه الحائط حتى لاتصيبه فلما نزل قلمت له هذا متاعنا فلم ندعه ياخذه وينصرف فقال ومايدريك آن يكون ذلك سببا لتوبته فما كان الا عن قليل حتى جاعه رجل ومعه عبيد وحشم فقال له ياسيدى أريد أن أخلوبك فجاء معه فقال له هل تذكر الرجل الذى كنت تلق عنه الحائط بيدك قال نعم قال ياسيدى آنا هو ولقد بورك لى فى متاعك حتى ان جميع ماتراه منه ومعى آلاف وقد جئت اليك بهذه الآلف درهم وعبدين وجاريتين فتبسم وقال له منذ رأيتك دعوت لك بالبركة فوالله لا أقبل منك شيئا ثم جاء الى فأخبرنى بذلك وفى هذا المشهد عند الحائط الغربى قبر ابى الحسن على بن الحسن بن على بن محمد ابن أحمد بن على بن الحسن بن طباطبا عرف بصاحب الحورية كان فى أول عمره ينام الليل فنام ليلة فرآى الجنة وما فيها من الحور فا عجبته حوراء فقال لها آنت لمن قالت لمن يؤدى ثمنى فقال لها وماثمنك قالت قيام الليل فقال والله لانمت بعدها فكان يقوم الليل بعد ذلك فرآها مرة أخرى وهى تقول له اياك والنوم لئلا ينفسخ العقد فكان لاينام فى الليل هكذا قال صاحب المصباح وحكى ابن عثان آنه رأى في المنام كان جارية نزلت من السماء أضاءت الدنيا لنوروجهها فقال لها لمن أنت قالت لمن يعطى تثمنى فقال لها وما تمنك قالت له مائة ختمة فقرأها ولما فرغ منها رآها فى المنام فقال لها قد فعلت ما أمرتنى به فقالت
له ياشريف آنت ليلة غد عندنا فاصبح الشريف وجهز نفسه ودعا الناس الى جنازنه و أعلمهم بموته فمات من يومه ذلك قال ابن عثمان والى جانب قبره قبر فرج غلامهم كان قد توفى قبلهم وكانوا اذا اشتد عليهم آمر قالوا اللهم بحرمة فرج فرج عنا فيفرج الله عنهم بركته رضى الله عنه وبهذا المشهد قبر آبى محمد الحسن بن على بن محمد بن آحمد بن على ابن الحسن بن طباطبا مات سنة آربع وخمسين وتلثمائة وكان من الزهاد قال رضى الله عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله من آقرب اليك من أهلك قال من ترك الدنيا وراء ظهره وجعل الآخرة نصب عينيه ولقينى وكتابه مطهر من الذنوب ومعه فى القبر والدته وابنه ومعهما في التربة نفيسة ابنة على بن الحسن بن طباطبا وكلهم عليهه ألواح رخام تشهد بأنسابهم ووفاتهم وبهذا المشهد يس بن الحسن وليس بهذا المشهد من عليه عمود غيره وبهذا المشهد سليمان بن على بن عبدالله المبتلى مات سنة ست وسبعين وستماثة وهو من خدام المشهد ومن خدامه آيضا محمد بن حاتم المقيم به وكان لسانه لايغفل
مخ ۷۲