کواکیب دُرِیه
============================================================
وغيره يسغ على قرب ثربها الطبرات، وكم كتب له بالوصول وصول! فلم يكن بينه وبين الرسول رسول.
قالوا: حج نحو سئين حجة.
ومكث بمكة نحو أربعين سنة لا يبول ولا يتغوط في الحرم، بل يخرج للحل.
ومن كلامه: من تكلم على حال لم يصل إليه كان كلامه فتنة لمن سمعه وحرم الله عليه الوصول لذلك الحال.
وقال: الحمية في القلب تصحيح الإخلاص وملازمته، وفي النفس ترك الادعاء ومجاتبته.
دقال: مما جربناه لرد الضالة: اللهم، يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمغ قلي ضالتي، ويقرأ قبله سورة والضحى) ثلاثا.
وقال في حديث: "تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة"(1) : المراد بالتفكر هثانسيان النفس.
وسئل عن السماع فقال: ما أذون حال من يحتاج إلى مزعج يزعجه إليه اليماع، من ضعف الحال، ولو قوي لاستغنى عنه.
ولم يزل على حاله من علم ينشره، ومربد على الشيطان والثفس ينصره حتى حضرث منيئه، فانقطعث من الحياة أمنييه سنة ثمان وأربعين وثلاث مثة رضي الله عنه.
(1) ذكره الغزالي في الإحياء 423/4، وقال الحافظ العراقي: رواه ابن حبان في كتاب العظمة من حديث أبي هريرة باسناد ضعيف، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 144/3، ورواء الديلمي في مسند الفردوس 70/2 (2397) من حديث انس بلفظ : "اثمانين سنةه وإسناده ضعيف جدا، ورواه أبو الشيخ من قول ابن عباس بلفظ : اخير من قيام ليلة هاه.
قال العجلوني في كشف الخفا 1/ 310: ذكره الفاكهاني بلفظ: "فكر ساعةه وقال: إنه من كلام سري السقطي: 129
مخ ۱۲۵