828

============================================================

(هرف الزاي المعجة) (338) زهير بن نعيم البابي3 كان من رؤوس العباد، وأكابر الزقاد، وأغلب أحواله الصبر واليقين، فأيد بالنصر والتمكين.

ومن كلامه: هذا الأمر لا يتم إلا بشيئين : الصبر واليقين.

وقال وقد سمع رجلا يقرأ بالتنغيم : لأن يطلب الرجل الدنيا بالزمر والغناء والعود خير من أن يطلبها بالدين.

وقال، وقد شكوا إليه كثرة الوباء: لا تأمنن قلة الموت، ولا تخافن كثرته.

وقال: إذا رأيت الرجل لا ينصف من نفسه فإن قدرت أن لا تراء فلا تره .

وقال له رجل: ممن أنت ؟ فقال: ممن أنعم الله عليهم بالإسلام، قال: إيما أريد النسب. قال: فإذا ثفخ فى ألضور فلا أنساب بينهتر يومهذ ولا يتساه الو) [المؤمنون: 101] .

وقال : جالسشت الناس خمسين سنة فما رأيت أحدا إلأ وهو يتبع هواه حتى (4) حلية الأولياء 147/10، الإكمال 574/1، الأنساب 15/2، المختار من مناقب الأحيار164/ب، توضيح المشتبه 295/1.

وله ترجمة في الطبقات الصغرى 162/4 والبابي نسبة إلى باب الأبواب، موضع بالثغور، وهي مدينة دربند.

7 الطبقات الصوفية

مخ ۹۷