768

============================================================

الأصل، سكن الؤملة، وأخذ عن ذي الثون، وغيره.

ومن كراماته العلية المقدار، ما قال : دخلت المدينة الشريفة وبي فاقة، فتقدمث إلى قبر المصطفى، فقلت: يارسول الله، أنا ضيفك، فغفوت غفوة، فرأيته، وقد أعطاني رغيفا، فاكلت نصفه، فانتبهت وبيدي النصف الآخر(1).

ولما مات نظروه يضحك، فقال الطبيت: هو حيك، ثم نظر إلى مجئه، فقال: ميث، ثم كشف عن وجهه، فقال: لا آدري، وصار يضحك وهو على المعتسل، فلم يجسز أحد على تغسيله، حتى جاء واحد من أقرانه فغتله وكان في جلده عرق على شكل اسم الله.

ومن كلامه: من استوى عنده المدح والذم، فهو زاهد، ومن حافظ على أداء الفرض في وقته، فهو عابد، ومن رأى الأفعال كلها من الله، فهو موحد.

وقال: مشيت مع أستاذي فرأيت حدثا جميلا، فقلت: يا أستاذ، ترى يعذب الله هذه الضورة ؟ فقال: إذا نظرت إليها فسترى غبه (2)، فنسيت القرآن بعد عشرين سنه: وقال: سمت همم المريدين إلى طلب الطريق إليه، وسمت همم العارفين إلى مولاهم فلم يلتفتوا إلى سواه.

وقال: لا تضيغ حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه من المودة؛ فإن الله فرض لكل مؤمن حقوقا لا يضيعها إلأ من لم يراع حق الله عليه .

سير أعلام النبلاء 251/14، العبر 132/2، مرآة الجنان 249/2، الوافي بالوفيات 239/8، البداية والنهاية 129/11، طبقات الأولياء 81، النجوم الزاهرة 3/ 170، طبقات الشعراني 87/1، شذرات الذهب 248/2.

(1) وئروى هذا الخبر عن أبي الخير الأقطع انظر 45/2 .

(2) الغب: عاقبة الشيء . القاموس (غبب) . في المطبوع: فية.

مخ ۳۷