759

============================================================

ومن كلامه: قل من ادعى القوة في امر إلأ وخذل وؤكل إلى نفسه.

وقال: لو قيل للعارف أنت تبقى في الدنيا، مات كمدا، فما طابت الذنيا لهم إلأمع ذكرهم الخروج منها.

وقال: مدارج العلوم بالوسائط ، ومدارج الحقائق لا تكون إلأ بالمكاشفة.

وقال: أفضل أوقاتك وقث يكون الحق فيه عنك راضيا.

وقال: من أخلاق الفقراء السكون عند الفقد، والاضطراب عند الوجود، والأنس بالهموم، والوخشة عند فرح الناس بالدنيا.

وقال: أخسر الخاسرين من أبدى للناس صالح عمله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد.

وقال: الوجد رفع الحجاب، ومشاهدة الرقيب، وحضور الفهم، وملاحظة الغيب، ومحادثة السر، وإيناس المفقود، وهو فناؤك أنت من حيث أنت .

وقال: أؤل درجات الخصوص ميراث التصديق بالغيب، فلما ذاقوه وسطع في قلوبهم نوره زال كل شك وريبة.

وقال: الوجد ما يكون إلا عند(1) ذكر مزعج، أو خوف مقلق، أر توبيخ على زلق، أو محادثة بلطيفة، أو إشارة إلى فائدة، أو شوق إلى غائب، أو أسف على فائت، او ندم على ماض، او استجلاب إلى حال، أو داع إلى واجب، او مناجاة بسر.

مات سنة إحدى وأربين وثلاث مثة عن آربع وتسعين سنة.

قال الخليلي : كان ثقة، يثني عليه كل من لقيه.

(1) في (ا) والمطبوع: ما يكون عند...

28

مخ ۲۸