698

============================================================

وقال: أشكر الخلق لله من لم ير أنه شكر الله قط .

وقال: من آداب الفقير في فقره ترك الملامة والتعيير لمن ابتلي بطلب الذنيا، والرحمة والشفقة عليه، والدعاء له ليريحه الله من تعبه فيها.

وقال: إن لله عز وجل يوما لا ينجو من شره منقاد لهواه، وإذ ابطا الضرعى يوم القيامة صريغ شهوة أسند الحديث عن أبي النضر(1)، وغيره (2) .

ومات سنة ثلاش وسئين ومثتين.

(273) محمد بن إبراهيم البغدادي أخذ عن التقطي، والمسوحي وإليه انتماؤه، كان فقيها عالما متكلما بالحقائق، خبيرا بسلوك الطرائق، واشتهر بذلك حتى حلث له مشايغ الضوفية حباءها(3)، وخمي به خرمها وحماها، واتسقت به غقوذها، وخفظت به غهودها.

وكان أحمد بن حنبل يعظمه جدا .

لومن فوائده: من المحال أن تدعي محبة اللهروأنت لا تذكره، وأن تذكره ثم لا يوجذك طعم ذكره، وأن يوجدك طعم ذكره ثم يشغلك بغيره.

وقال،: الأنس ضيق الصدر من معاشرة الخلق.

وقال: من استشعر الموت حبب إليه كل باق، وبغض إليه كل فان، ومن استوحش من نفسه أنس بموافقة مولاه.

(1) أبو النضر هو هاشم بن القاسم. انظر تاريخ بغداد 201/3.

(2) جاء في (1) و (ب) بعد غيره: وصحب سريا والمحاسبي، وقدتقدم هذا.

) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها صفحة: 550، وسيترجم له ثالثة في الطبقات الصغرى:127/4.

(3) في المطبوع: خباءها.

19

مخ ۶۹۸