690

============================================================

وقال: إنما أوتيت أنا وأنت(1) من التخليط، نقوم ليلة وننام ليلة، ونصوم يوما ونفطر يوما، ولا يستنير القلب على هذا(2) .

وقال: إنما يمثل القلب على قدر ما يسمع من الحديث، أو على قدر ما يتوقم.

وقال: من حسن ظنه بالله ممن لا يخاف الله فهو مخدوع.

وقال: ليس الزاهد من القى غم الثنيا واستراح، إنما تلك راحة؛ إنما الزاهذ من القى غمها وتعب فيها لآخرته (3.

وقال: أهل الزهد في الذنيا قسمان، منهم من يزهذ فيها فلا يفتح له فيها روح الآخرة، ومنهم من يفتح له (4).

وقال: أهل الطاعة في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل ما أحببث البقاء في الدنيا(6).

وقال: ما خلق الله خلقا أهون علي من إبليس، ولولا أمزث بالتعؤذ منه ما تعوذت(6).

وذم بعض أصحابه الدنيا وأهلها بحضرته، فقال له: أظهرت ما كان سبيلك أن تخفيه، لا تجالسنا بعد هذا، فلم يرخصن فيه لما في ضمنه من دعوى الزهد فيها.

وقال: حرسث قلبي عشرين سنة، ثم حرسني عشرين سنة، ثم صزنا جميعا محروسين: وقال: العبودية تزك مالك، والتزام ما أمزت به .

وقيل له: فلان يدور حول السماع، فإذا سمع بكى وهاج، فقال: أيش (1) في المطبوع : أتنا وأنا.

(2) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 9/ 271.

(3) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 273/9، وتاريخ دمشق 100/40.

4) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 274/9، وتاريخ دمشق 99/40.

(5) القول للداراني، انظر تاريخ دمشق 103/40.

() القول للداراني، انظر حلية الأولياء 276/9، وتاريخ دمشق 96/40.

189

مخ ۶۹۰