کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: إذا جاع القلب وعطش صفا ورق، وإذا شبع وروي عيي (1).
وقال: استجلب الزهد بقصر الأمل، وادقغ أسباب الطمع بالياس والقنوع، تخلص إلى راحة القلب بصحة التفويض (2).
وقال: ر3 سبيل العجب بمعرفة النفس (3) .
وقال: إني لأمرض فأعرف الذنب الذي بسببه المرض(4) .
وقال: من لم يتهم نفسه على دوام الأوقات، ولم يخالفها في جميع الأحوال، ولم يجيزها على مكروهها في سائر الأئام فهو مغرور، ومن نظر إليها باستحسان شيء منها فقد املكها، وكيف يصخ لعاقل الوضا عن نفسه، والكريم ابن الكريم(5) يقول: وما أرئ نفس) (يوسف: 253 .
وقال: أحسن ما يتوسل به العبذ لمولاه دوام الفقر إليه في كل حال، وملازمة الشنة في جميع الأفعال، وطلب القوت من حلال.
وقال: ما أسرع هلاك من لا يعرف عيبه؛ فإن المعاصي بريد الكفر.
وسئل عن التوبة فقال: ليس للعبد من التوبة شيء؛ لأن التوبة إليه لا منه .
وقال: لا يفلح قلب يهتم بجمع القراريط (6) .
وقال: العارف إذا صلى ركعتين لم ينصرف عنهما حتى يجد طعمهما(2).
(1) القول للداراني، انظرحلية الأولياء 266/9، وتاريخ دمشق 85/40.
(2) القول للداراني، انظر صفة الصفوة 4/ 231 .
(3) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 266/9 .
4) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 267/9.
(5) اخرج البخاري 417/6 (3382) في الأنبياء، باب: ( أم كنتم شهدآة إذحضر يعقوب الموث) [البقرة: 133] عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي أنه قال : "الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام".
(2) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 268/9، وتاريخ دمشق 102/40 .
(7) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 268/9، و 272.
28
مخ ۶۸۸