کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: الغضت أشد على البدن من المرض، لأنه إذا غضب دخل عليه من الألم اكثر مما يدخل عليه من المرض، ولهذا قال المصطفى : "لا تغضب"(1) وكزره.
وقال: الفرخ كله في تدبير الله لعباده.
وقال: ليس بين العبد وبين الله حجات أغلظ من الدعوى(2)، ولا طريق أقرب إلى الله من الذلة والافتقار، ونحوه قول البسطامي: نوديث في سري: خزائننا مملوءة من الخدمة، فإن أرذتنا فعليك بالذلة والافتقار.
وقال: أول دلائل المحبة دوام ذكر المحبوب، ولا يستقرو ذلك في صميم القلب إلأ بعد أن يكون التصديق والتحقيق زاده، أو التسليم والرضا مراده : وقال: من تقلث عليه الوحدة فهو بعيد من باب الله .
وقال: من خان الله في السر هتك ستره في العلانية .
وقال: لما دخلث البصرة، وجدث بها أربعة آلاف يتكلمون في علم المعرفة.
وقال: من تمام المحبة، أن تحب ما يحبه حبيبك، وتكره ما يكرهه.
وقال: دع التدبير والاختيار لله الواحد القهار، فإن تدبير الخلق لأنفسهم هو المكذر لعيشهم.
وقال: من علم أن الله قريب منه فقد بعد عن كل ما سواه .
الخلق الأدمي. وللحديث رواية أخرى تبين معنى عمل أهل الجنة، وأهل النار، فقد اخرج مسلم 2042/4 (112) عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله لة قال: "إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس، وهو من أهل الجنة4 .
(1) أخرجه البخاري 519/10 (6116) في الأدب، باب الحذر من الغضب، والترمذي 371/4(2020) في البر والصلة، باب ما جاء في كثرة الغضب، عن أبي هريرة .
(2) في (1): لا حجاب أغلظ من الدعوى.
142
مخ ۶۴۳