کواکیب دُرِیه
============================================================
فإذا الأحمر أحمر، والأصفر أصفر، فقال: نسال الله الجنة. فبكى أبو حنيفة رضي الله عنه حتى اختلج صدغاه، وقال: مثلنا يسال الله الجئة؟ إنما نسال العفو.
وكان لا يقعد في ظل شجرة من له عليه دين، ويقول: "كل قرض جر نفعا فهو ربا"(1).
وكان جيرانه يسمعون بكاءه بالليل فيرحمونه .
وختم القرآن في المحل الذي مات فيه سبعة آلاف مرة.
وسثل: أيهما أفضل الأسود أو علقمة ؟ فقال: والله ما نحن بأهل أن نذگرهم، فكيف نفاضل بينهم ؟
وقال: جالست الناس خمسين سنة فما وجدث من غفر لي ذنبا، ولا وصلني حين قطعته، ولا سترعلي عورة.
وقال: لو لم يكن من صفة الدنيا إلا أن الحق يعصى فيها لكفى في بغضها.
وقال: لا ينبغي أن يترك القاضي على القضاء أكثر من سنة .
وقال: من هان عليه فرجه هان عليه دينه.
وقال: إذا تكلم العبد بما علم فلا إثم عليه، وإنما الإثم في الظن.
وقال: لا ينبغي لمن لا يعلم دليلي أن يفتي بكلا مي وقال: ليس في الدنيا أقل من فقيه ورع وقال: من طلب الرياسة بالعلم قبل أوانه لم يزل في ذل ما بقي في طول زمانه.
وقال: غوغاء الناس هم القصاص الذين ياكلون بوغظهم الذنيا.
(1) قال المؤلف رحمه الله في "فيض القديره 28/5: رواه الحارث بن أبي أسامة في امسنده" عن علي أمير المؤمنين. قال السخاوي: إسناده ساقط . وأقول: فيه سوار بن مصعب. قال الذهبي: قال أحمد، والدارقطني: متروك.
472
مخ ۴۷۳