417

============================================================

2 وقال : من كان في قلبه شعبة من الإيمان فلا يركن إلى التسويف.

وقال: من كانث دنياه همه، كثر في الدارين غيه .

وقال: إن لله عقوبات فتعاهدوهن من أنفسكم في القلب والأبدان (1)، ضيقا في المعيشة، ووهنا في العبادة، وسخطا في الروزق.

وقال: ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب.

وقال: قال موسى: يا رب، اين أبغيك ؟ قال: عند المنكسرة قلوبهم.

وقال: من فرح بمدح الباطل فقد أمكن الشيطان من دخول قلبه.

وقال: رأيث جبلا عليه راهب فناديته: أفدني شيئا مما يزهد في الدنيا.

قال: إن استطعت أن تجعل بينك وبين الشهوات حائطا من حديد فافعل.

وقال: من علامة حب الدنيا أن يكون دائم البطنة، قليل الفطنة، همه بطنه وفرجه، يقول: متى أصبح فألهو وألعب، وآكل واشرب؟ متى أمسي فأنام ؟

جيفة بالليل بطال بالنهار.

وسئل عن لبس الضوف، فقال: أما أنا فلا أصلح له؛ لأنه يطلب صفاء .

وقال: ما بقي لأحد رفيق يساعذه على عمل الآخرة، إنما هم يفسدون على المرء قلبه.

وقال: من غلب شهوته فذاك الذي يفر الشيطان من ظله .

وقيل له : الا تتزؤج ؟ قال : لو استطعث أن أطلق نفسي طلقتها.

وقال: إنما بطن أحدكم كلب، فألق إلى الكلب كسرة يسكن، ولا تجعلوا بطونكم جربا للشيطان يوعي فيها ما شاء(2) .

(1) في الأصول: فتعاهدوا أنفسكم والأبدان ضيقا . والمثبت من حلية الأولياء 364/2، وصفة الصفوة 287/3، والمختار من مناقب الأحيار 324/أ .

(2) في الأصول: حربا للشيطان يرعى فيها ما شاء . والمثبت من حلية الأولياء 369/2، وصفة الصفوة 274/3. والجرب مفردها جراب وهو الجزود، وهو وعاء من إهاب الشاء لا يوعى فيه إلا اليابس. متن اللغة (جرب) .

416

مخ ۴۱۷