396

============================================================

فنشا(1) من الثلاث سث، فصارت تسعا: الشبع، والنوم، والراحة، وحث المال، وحث الجماع، وحث الرياسة.

2 وقال: فيها (2): من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ريه، ومن جالس غنيا فتضعضع له ذهب ثلثا دينه، ومن أصابه مصيبة فشكاها للناس فكأنما شكا رته.

وقال: رأيث في الثوم مناديا ينادي: يا أشباه اليهود، كونوا على حياء من الله؛ فإنكم لم تشگروا إذا أعطاكم، ولم تصبروا حين أبلايم.

وقال: مؤ عابد من بني إسرائيل على كثيب رمل، وقد أصابتهم مجاعة، فتمنى أن يكون الرمل دقيقا ليشبعوا، فأوحى الله لنبي : قل له : أوجبت لك من الأجر ما لو كان دقيقا فتصدقت به.

أسند عن أنس بن مالك، وسمع جماعة من اكابر التابعين، وشغله التعبد 4 عن حفظ الحديث، فاعرض التقلة عن نقل حديثه (2).

مات أيام الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومثة.

(156) الفضيل بن عياض (4 4 الفضيل بن عياض، الناقل من المهالك إلى الخصون والوياض، وهو التميمي الخراساني شيخ الحرم، كان من الخوف تحيفا، وللطواف أليفا، وقد قيل: التصؤف: المبادرة في السفر، والمسامرة في الحضر.

(1) في حلية الأولياء 45/3، وتهذيب الكمال 168/23: فاستل من هؤلاء الثلاثة.

(2) في التوراة.

(3) في (1) : عن حديثه.

() معرفة الرجال 213/2، طبقات ابن سعد 500/5، تاريخ خليفة 458، طبقات خليفة 284، التاريخ الصغير 219/2، التاريخ الكبير 123/7، المعارف 511، الجرح والتعديل 73/7، مشاهير علماء الامصار ترجمة 1179، ثقات ابن حبان 315/7، طبقات الصوفية 6، حلية الأولياء 84/8، الرسالة القشيرية 62/1، صفة الصفوة 395 5الطبقات الصوفية 2/1

مخ ۳۹۶