کواکیب دُرِیه
============================================================
(1 (128) عبد الله بن غالب(3 عبد الله بن غالب العابد الراتب، المتشئر الناحب، المتشوق الطالب، وقد قيل: التصؤف: الحذر من الدنيا والهرب، والرغب في العقبى والطلب.
كان يصلي الضحى مثة ركعة، ويقول: لهذا خلقنا، وبه أمزنا.
(1) وكان يقصن(1) بمسجد الجامع زمن الحسن رضي الله عنه، فيقول له: شققت على أصحابك. فيقول: ما أرى أعينهم انفقأث، ولا ظهورهم اندقت، يا حسن، الله يامرنا أن نذكره كثيرا، وأنت تأمرنا أن نذكره قليلا { كلا لا تطقه وأشجدواقترب (2) [العلق: 19) .
ولما كان يوم الزاوية(2) قال: إني لأرى امرا ما [لي](4) عليه صبر، روحوا (4216 بنا إلى الجنة، فكسر جفن سيفه، ثم قاتل حتى قتل، فكان يوجد من قبره ريخ اليسك.
(4) تاريخ خليفة 281، 282، 286، التاريخ الكبير للبخاري 166/5، التاريخ الصغير 210/1، الجرح والتعديل 134/5، الثقات لابن حبان 20/5، حلية الأولياء 256/2، الأنساب 76/4، صفة الصفوة 334/3، المختار من مناقب الأخيار 267/ب ، تهذيب الكمال 19/15)، تهذيب التهذيب 354/5.
(1) في (1): يقضي.
(2) تتمة الخبر في تهذيب الكمال 420/15: ثم سجد، قال الحسن: تاالله، ما رأيث كاليوم، ما أدري أسجد أم لا.
(3) الزاوية موضع فرب البصرة، كانت به الوقعة المشهورة بين الحجاج وعبد الرحمن بن الاشعث، قتل فيها خلق كثير، وذلك سنة 83 للهجرة. معجم البلدان. وعليه يجب أن يكون من رجال الطبقة الأولى.
(4) ما بين معقوفتين مستدرك من حلية الأولياء 257/2.
347
مخ ۳۴۷