321

============================================================

وقال: جعل الله أهل طاعته أحياء في مماتهم، وأهل المعاصي أمواتا في اتهم وقال: إن أردت أن تعرف الرجل فانظز إلى ما وعده الله، ووعده الناس، بأئهما يكون أوثق.

وقال: تعرف تقوى إلرجل في ثلاثة: في أخذه، ومنعه، وكلامه.

وقال: ليس الشان في أكل الشعير، ولبس الضوف ، بل في معرفة الله، والرضاعنه، وأن يكون بما في يده أوثق منه بما في يد الخلق.

وقال: ميز بين من ثعطيه وبين من يعطيك، فإن كان من يعطيك أحب إليك، فأنت محث للدنيا، أو من تعطيه أحب إليك فأنت محب للاخرة.

وقال: من دار حول العلو في الدنيا، فإنما يدور حول النار في الآخرة.

وقال: اصحب الناس كما تصحب الثار، خذ منها منفعتك، واحذز أن تحرقك: وقال: العبادة عشرة أجزاء، تسعة في الهرب من الناس، وواحد في الشكوت.

وقال: إن أرذت أن تكون في راحة فكل ما أصبت، والبسن ما وجدت، وارض بقضاء الله.

وقال: دخلت على أستاذي أبي هاشم الرماني (1) رضي الله عنه موبطرف كسائي شيء مصرو، فقال: ما هذا؟ قلت : لويزات دفعهن لي أخي وقال: تفطر عليهن. فقال: يا شقيق، تحدث نفسك أنك تبقى إلى الليل! لا أكلمك ابدا، وأغلق في وجهي الباب.

وقال: إنما أغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء: بأخذهم النعم، (1) ابو هاشم الرماني هو يحيى بن دينار واسطي، راى انس بن مالك، وهو ثقة صدوق.

الأنساب 160/6. وفي (]) : ابن هاشم.

24 * الطبقات الصوفية 1/24 321

مخ ۳۲۱