1302

============================================================

الكؤة، ومعه شعلة نار، وقال: إن تغيرت على فلان ما فيه إلأ روحك. فقلت: من أنت ؟ قال : يوسف الأشكل، وكان ولده محمد(1) من كبار الأولياء أيضا.

راى والذه إبليس، فقال له: يا فقيه، ولذك محمد ما لي به طاقة، ولا أحضر مجلسأ يحضره.

وتاخر المطر عن الناس في فصل الخريف، فلازموه، ققال: ما ثم خريف ولا شتاء، ولكن سيقع مطو في الربيع، ويكون مع الناس بعض دخن. فكان كما قال.

وكان ابن المكدش(2) يقول: ما رأيث في الأولياء كمحمد بن علي الأشكل. قلث له : أحث أن ثريني كرامة . قال: انظز . فنظرت إلى أصبعيه في أحديهما نار والأخرى ماء (3). فقال: رأيت ؟ قلت : نعم. فقبض أصبعيه.

وبنو الاشكل بيث علم وصلاح، ومن متاخريهم محمد بن أبي بكر(4) تفقه وتصوف، وجمع كراماتهم في مجلد حافل.

(580) يوسف المعتب( ئوسف بن غمر المعتب بسكون المهملة(15، وكسر المثناة الفوقية .

كان من كبار مشايخ الضوفية، عابدا، زاهدا، صؤاما، قواما، وكان أميا، (1) هو محمد بن علي بن يوسف، انظر ترجمته في طبقات الخواص 169، جامع كرامات الأولياء 154/1.

(2) مو محمد بن إسماعيل المكدش، طبقات الخواص 169.

(3) في (ب): والأخرى تفور ماء.

4) كانت وفاته لبضع وعشرين وثمان مثة. طبقات الخواص 170.

() طبقات الخواص 170، جامع كرامات الأولياء 295/2، وذكر آن وفاته سنة 827 فهو من رجال الطبقة التاسعة.

5) في طبقات الخواص: بضم الميم، وسكون العين المهملة.

51

مخ ۵۷۱