1236

============================================================

وقد انتهت إليه رثاسة الضوفية في زمانه، واستمر متصديا للتربية إلى أن دخل في ذعة الله وأمانه سنة ثلاث وستين وست مثة، وقيل: اثنتين وثلاثين وت مئة: اثنى عليه ابن النجار في "تاريخه" كثيرا.

(546) عمر بن عثمان الحكمي* عمر بن عثمان الحكمي المعروف بزخم الذارين، عارف وضح طريقه، واتتفع به مريده وصديقه، من المشايخ الكبار، أصحاب الكرامات والأحوال ، صؤاما قواما، كثير الاعتكاف والخلوة.

وكان يقول لجماعته: إذا خرجث من العكفة فلا ثباسطوني؛ فإن ما خرج مني فهو هو، وكان إذا خرج منها لا يستطيع أحد أن ينظر إليه من الثور والهيبة.

وله كرامات خارقة منها: أن بعض أولاده شكا له من بعض الظلمة، فجاءه الرجل بعد ثلاثة أيام يسلم عليه، فلما خرج، قال لجماعته: هذا؟ قالوا: نعم. قال: ما ظننت إلا أنه مات، فمات قبل وصوله لبيته.

ولم يزل الشيخ على حاله راقيا في مغارج كماله، حتى ادركه الحمام، وبكى عليه أهل الإسلام .

()طبقات الخواص 102، جامع كرامات الأولياء 220/2.

مخ ۵۰۵