کواکیب دُرِیه
============================================================
ان قراءة سورة البروج في صلاة العصر أمان من الدماميل.
وقد ترجمه خلائق كثيرون ، وأثنوا عليه منهم الحافظ ابن حجر، فقال: كان رأس الصوفية في زمانه.
وكان أهل الطريق يكتبون إليه من البلاد فتاوى من جميع الأقطار يسألونه عن أحوالهم ومنازلاتهم، فمما كتب إليه بعضهم: إن تركث العمل، أخلذث إلى البطالة، وإن عملث داخلني العجب، فائهما أؤلى؟ فأجابه: اعمل، واستغفر الله من العجب.
ال وسثل عن الأكل الحلال للضوفية، فقال: ما لا يذمه الشرع فهو حلال، رحمة من الله على عباده، والاستقصاء في الحلال على قانون الورع الأعلى يفضي إلى الحرج، وذلك مرفوغ، فالشرغ هو الميزان المستقيم.
واستفتي في الشكنى في الؤيط التي بنيت من مال الولاة، فأجاب: نعم يجوز للمريد أن يسكنها، والعجب من بعض المتزهدة(1) أنهم شاهدوا الأئمة المتبخرين في سائر البلاد سكنوها، ومع ذلك ينكرون.
(544) عمر ابن الفارض عمر بن أبي الحسن علي بن مرشد بن علي، الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، أبو حفص، ويقال: أبو القاسم، المعروف بابن الفارض، ويقال: المفرض، الملقب في جميع الأفاق بسلطان المحبين والعشاق، المنعوت بين أهل الخلاف والوفاق بأنه سيذ شعراء عصره على (1) في (1) : والعجب من هذه المتنزهة والمتزهدة.
) التكملة لوفيات النقلة 388/3، وفيات الأعيان 454/3، مختصر أبي الفداء 164/3، سير اعلام النبلاء 368/22، العبر 129/5، ميزان الاعتدال 214/3، مرآة الجنان 75/4، طبقات الأولياء 64)، البداية والنهاية 143/13، لسان الميزان 317/4، النجوم الزاهرة 288/6، حسن المحاضرة 246/1، كشف الظنون 265، 267، 735، 767، 1338، 1349، شذرات النهب 149/5، 495
مخ ۴۹۳