1146

============================================================

ومن كلامه: قلب العارف لوخ منقوش بأسرار الموجودات، فهو يدرك حقائق تلك الشطور، ولا تتحرك ذرة حتى يعلمه الله بها.

وقال: الحدة ماوى كل شر، والغضب يحوج إلى ذل الاعتذار.

وقال: مكارم الأخلاق العفو عند القدرة، والتواضع عند الرفعة، والعطاء بغير منو: وقال: سبب الغضب هجوم ما تكره التفس عليها ممن فوقها، فتحدث السطوة والانتقام.

مات بدمشق ودفن بها قبل السبع مثة(1) .

( (507) رفاعة بن أحمد القنائي (* رفاعة بن أحمد بن رفاعة القنائي الجذامي، من أصحاب الشيخ أبي الحسن ابن الصباغ .

كان مشهورا بالصلاح، ولزوم طرق النجاح، ذكر مع أرباب المقامات، نقلت عنه غرائب كرامات.

قال في "الوحيده: حكى لي الشيخ ابو (2) الطاهر: أن الشيخ ابا (3) الحسن بن الصباغ تحدث مع والي قوص أن يعزل والي قنا فامتنع، وكان رفاعة هذا حاضرا، فقال: يا سيدي، أقول؟ فقال: لا. ثم خرج، وكان توجه إلى (1) انظر ما ذكر في مصادر ترجمته آنفا.

() الطالع السعيد 245، الوافي بالوفيات 137/14، طبقات الأولياء 432، حسن المحاضرة 271، وهذه الترجمة ليست في (1) ولا في (ف)، وهو في الطبقات الصغرى 292/4.

(2) في الأصل أبي، والمثبت من الطالع السعيد وهو أبو الطاهر إسماعيل بن ابراهيم بن جفر.

(3) في الأصل: ابي.

415

مخ ۴۱۵