کواکیب دُرِیه
============================================================
كالثعبان، وعجز الأطباء عن إدراره، فأطلق الصابون، فأرسل الشيخ له منه ابريقا، وقال: استنج حالا . ففعل فانطلق.
قال في "الأخلاق المتبولية" : كان الجغبري، والمتبولي، والحنفيي آلة لموت الظلمة، فقتل كل منهم ما لا يحصى منهم .
وكان أبو العباس العراقي ينكر عليه كثيرا، وكان في الشيخ حدة، وريما شتم في الوعظ، ونال من بعض الحاضرين، فطلب مرة إلى مجلس بعض القضاة، وادعي عليه بألفاظ قيل إنها بدرث منه، فقال له القاضي: أجت، فأخذ يقول: شقغ يقع، يا الله يقع. كرر ذلك، وخرج من المجلس، فلم يقدز أحد أن يرده، فركب القاضي بغلته، فوقع، فانكسرث يده.
وله نظم ونثر كثير في أحوال الطريق.
وهو الذي حضر وفاة ابن الفارض لما سال الله أن يرسل له وليا يحضر موته ليساعده في ذلك الهول.
مات سنة سبع وثمانين وسى مثة عن نحو سبع وثمانين سنة.
(90 (456) إبراهيم الحمويي الكناني(- ايراهيم بن سعد الله بن جماعة الحموي الكنانئ الشافعي الفقيه، الضوفي: له أحواك وكرامات منها: أنه كان يرى بعرفة، ثم يصبخ، ويخطب بحماة.
ومنها: أنه لما دنت وفائه، وهو بدمشق توجه لزيارة المسجد الأقصى، وودع أهله، وأخذ كفنه، وأخبر بأله يموت فيه، ولما وصل إليه مات سنة خمس وسبعين وست مثة وذفن عند القرشي: (*) ذيل مرآة الزمان 187/3، طبقات الشافعية للسبكي 115/8، الوافي بالوفيات 353/5، البداية والنهاية 273/13، النجوم الزاهرة 251/7، المنهل الصافي 64/1، الأنس الجليل 150/2.
مخ ۳۳۳