232

د زېور پټه ډله

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

دار الثقافة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٦٣

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

أحن كما حنت ركابي إلى منى ... وما دارها داري ولا ربعها ربعي
ولكن نزوع من بقايا حشاشة ... رمتنا بها وطفا (١) مسددة النزع
وقالوا غدًا يقضي بجمع ديوننا ... وحسبي بجمع أن أرى ليلة الجمع
لعينك قلبي يا ابنة القوم طائع ... صبور على الشكوى صبور (٢) على المنع
تجلى لطرفي في خياك روضه ... ووردته المحمرة اللون من زرعي
وثغرك من دمعي وخدك من دمي ... وخصرك من فكري، وخليك من سجعي
قصرت فؤادي في رضاك على الجوى ... وحرمت عذلي في هواك على سمعي ومن المقطوعات والأوصاف:
ومفروشة بالآس والنرجس الغض ... وبالورد والنسرين بعضًا على بعض
كأن احمرار الورد خجلة غادة ... يلاعبها المشتاق بالقبل والعض
كأن اصفرار النرجس الغض إذ بدا ... يميس بأغصان من العسجد الغض
كأن اخضرار الآس قضب زمرد ... تنمقه أيدي القيان على الأرض
كأن ضياء (٣) الكأس بدر بدا لنا ... فطورًا إلى رفع وطورًا إلى خفض
كأن خدود الشاربين وقد بدت ... بها الخمر جمر قد توقد من رمض

(١) خ بهامش ك: وطف.
(٢) خ بهامش د: شكور.
(٣) د: الشمس.

1 / 238