171

د زېور پټه ډله

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

دار الثقافة

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٩٦٣

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

أسكنتنا يا خطب مصر مصابنا ... واسلت فيه من المدامع نيلا
(٥٧ب) ورميت أنفسنا بسهم واحد ... فهزمت للصبر الجميل قبيلا
لا مرحبا بالعيش إذ جاورتنا ... وأقمت فينا ثاويا ونزيلا
ضافت صدور الخلق عن أنفاسهم ... إذ ضم بطن الأرض إسماعيلا ومنها بعد كثير:
فلأخلعن ثوب الرقاد على البكا ... ولألبسن ثوب السهاد طويلا
ولأندبن زمن الجهاد وحسنه ... حتى أرى بالحسن فيك كفيلا
قلدت سيف الوجد فارس لوعتي ... أسفا وأجريت الدموع حمولا
وبنيت أبيات الرثاء وقد رأت ... عيني بيوت المكرمات طلولا
لازال مسكنك الذي أسكنته ... لرضى الإله معرسا ومقيلا
وهمت عليه للقبول سحائب ... تحكي دموع المسلمين همولا ٦١ - الشيخ الكاتب أبو القاسم الخضر بن أحمد
ابن أبي العافية (١) من التاج رحمه الله تعالى:
فارس ميدان البيان، وليس الخبر كالعيان، وحامل لواء الإحسان لأهل هذا اللسان، رفل في سحائب البدائع فسحب أذيالها، وشعشع

(١) ترجم له ابن الخطيب أيضا في عائد الصلة والإحاطة ٥٠٢:١ (٣١٩:١) ونقل فيها بعض ما اورده عنه في التاج المحل.توفي قاضيا ببرجة سنة ٧٤٥؛وانظر أيضا ترجمته في المرقبة العليا: ١٤٩ ونيل الابتهاج: ٩٣ (ط. فارس) والديباج المذهب: ١١٥ وفي اسمه اختلاف عما ورد هنا.

1 / 177