کاشف امین
الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
وفي أنوار اليقين ما لفظه: وعن الباقر في هذا المعنى الذي نحن بصدده في كتاب المصابيح عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من أحب عليا وتولاه أحبه الله وهداه، ومن أبغض عليا وعاداه أصمه الله وأعماه، وجبت رحمة ربي لمن أحب عليا. فقالت عائشة: يا رسول الله ادع الله لي ولأبي فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن كنت وأبوك ممن أحب عليا وتولاه وجبت لكما رحمة ربي، وإن كنتما ممن أبغض عليا وعاداه وجبت عليكما لعنة ربي. فقالت: أعاذني الله أن أكون أنا وأبي كذلك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أبوك أول من يغصبه حقه وأنتي أول من يقاتله " انتهى.
وفيه أيضا عن موسى بن جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المهاجرين والأنصار فقال: " أيها الناس إني قد دعيت وأنا مجيب الداعي، وقد اشتقت إلى أقاربي واللحوق بإخواني من الأنبياء، وإني أعلمكم أني قد أوصيت وصيتي ولم أهملكم إهمال البهائم، ولم أترك من أمركم شيئا بيدي. ثم قال للناس: اسمعوا وصيتي من آمن بي صدقني فإني رسول الله فأوصيكم بولاية علي بن أبي طالب والتصديق بولايته فإن ولايته ولايتي وولايتي ولاية الله قد بلغتكم، فيبلغ شاهدكم غائبكم أن علي بن أبي طالب هو العلم فمن قصر عن العلم فقد ضل ومن تقدمه تقدم إلى النار ومن تأخر عنه في النار، ومن صد عن العلم يمينا أو شمالا ".
وعنه أيضا عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وصيته لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه قال والناس حضور عليه: " أما والله يا علي ليرجعن أكثرها كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض وما بينك وبين ذلك إلا أن يغيب شخصي ".
مخ ۲۶۶