کاشف امین
الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
أنت الإمام الذي نرجوا بطاعته .... يوم النشور من الرحمن رضوانا
أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا .... جزاك ربك عنا فيه إحسانا
أخو النبي ومولى المؤمنين معا .... وأول الناس تصديقا وإيمانا
وبعل بنت رسول الله سيدنا .... أكرم به وبها سرا وإعلانا
نفسي الفداء لخير الناس كلهم .... بعد النبي علي الخير مولانا
نفى الشكوك مقال منك متضح .... وزاد ذا العلم والإيمان إيمانا
فليس معذرة في فعل فاحشة .... يوما لفاعلها ظلما وعدوانا
كلا ولا قائل ناهيه أوقعه .... فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا
وكتب الحجاج إلى أربعة من جهابذة عصره يسألهم عن القضاء والقدر وهم: الحسن بن أبي الحسن البصري، وواصل بن عطاء، وعمرو بن عبيد، وعامر الشعبي رحمهم الله تعالى، فأجابه أحدهم: لا أعرف فيه إلا ما قاله علي عليه السلام: أتظن أن الذي نهاك دهاك، إنما دهاك أسفلك وأعلاك، والله بريء من ذاك.
وأجابه الثاني فقال: لا أعرف فيه إلا ما قاله أمير المؤمنين علي عليه السلام: أتظن الذي فسح لك الطريق لزم عليه المضيق.
وأجابه الثالث وقال: لا أعرف فيه إلا ما قاله علي عليه السلام: إذا كانت المعصية من الله حتما كانت العقوبة عليها ظلما.
وأجابه الرابع وقال: لا أعرف فيه إلا ما قاله علي عليه السلام: ما حمدت الله عليه فهو منه، وما استغفرت الله منه فهو منك. فلما سمع أقوالهم مسندة إلى باب مدينة العلم قال: قاتلهم الله لقد أخذوها من عين صافية.
وعنه عليه السلام أنه سأله رجل فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر. فقال: بحر عميق فلا تلجه قال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر. فقال: بيت مظلم فلا تدخله.
مخ ۵۱۳