234

الكشف والبيان

الكشف والبيان

ایډیټر

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

خپرندوی

دار التفسير

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

جدة - المملكة العربية السعودية

١٤ - الاستعانة بالقراءة لتوضيح قول:
فعند قوله تعالى: ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ١٠٠]، ذكر المصنف قول ابن عباس في سبب نزول الآية: لما ذكر رسول الله ﷺ ما أخذ الله عليهم وما عهد إليهم فيه، قال مالك بن الصَّيف: والله ما عُهد إلينا في محمد عهدٌ ولا ميثاق، فأنزل الله تعالى هذِه الآية. قال المصنف عَقِبَه: يوضِّحهُ قراءة أبي رجاء العطاردي (أوَ كُلَّما عُوهِدوا عهدًا) جعلهم مفعولين.
- وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: ١٥٩]: قال: واختلف العلماء في المعنى الذي لأجله أمر الله تعالى نبيّه ﷺ بالمشاورة مع كمال عقله وجزالة رأيه، وتتابع الوحيّ عليه. . .، إلى أن قال: فقال بعضهم: هو خاص في المعنى، وإن كان عامًا في اللفظ، ومعنى الآية: وشاورهم فيما ليس عندك فيه من الله عهد، يدل عليه قراءة ابن عباس ﵄: (وشاورهم في بعض الأمر).
- وقد حكى في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا﴾ عدة أقوال عن الصحابة والتابعين أن الناس كانوا على التوحيد والإسلام قرونًا ثم حدث الشرك بعْدُ في قوم نوح ﵇، ثم قال: يدل على صحة هذِه التأويلات قراءة عبد الله ﵁ (وما كان الناس إلا أمة واحدة على هدًى فاختلفوا).
١٥ - ذكر الآيات المماثلة:
من الأمثلة:
- قال عند قوله سبحانه: ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا﴾ [البقرة: ١٠٢]:

1 / 236