548

کشف اللثام شرح عمدة الاحکام

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام

ایډیټر

نور الدين طالب

خپرندوی

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

د خپرونکي ځای

دار النوادر - سوريا

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وفي هذا بيان ما كان عليه السلف من الاحتجاج بأفعال النبي ﷺ، والانقياد إلى ذلك.
وفيه: جواز الرد بعنف على من يماري بغير علم؛ إذا قصد الرادُّ إيضاح الحق وتحذيرَ السامعين من مثل ذلك.
وفيه: كراهيةُ التنطُّع والإسراف في الماء.
(يريد) جابر- ﵁ بقوله: كان يكفي مَنْ هو أوفى .. إلخ (النبيَّ ﷺ)، وهذا السياق للبخاري.
قال جابر ﵁ في آخره: (ثم أَمَّنا) يعني النبيَّ ﷺ -أي: صلى بنا إمامًا (في ثوب).
ولفظه: ثم أمنا في ثوبٍ، لهما معًا.
وسياق مسلم في أصل حديث جابر- ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ إذا اغتسل من الجنابة، صبَّ على رأسه ثلاث حَثَيات من ماء، فقال له الحسنُ بنُ محمد: إن شعري كثير، قال جابر: فقلت له: يا بن أخي! كان شعرُ رسول الله ﷺ أكثر من شعرك وأطيبَ، هذا المتفق عليه. وزاد البخاري: ثم يفيض على سائر جسده. وقال: عن أبي جعفر، الحديث (١).
ولذا قال الحافظ: (وفي لفظٍ: كان النبي ﷺ يفرغ على رأسه ثلاثًا)؛ أي: من الماء، ولفظ هذا الحديث: عن جابر بن عبد الله ﵄: أن وفد ثقيف سألوا رسول الله ﷺ، فقالوا: إن أرضنا أرض

(١) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (٢٥٣)، وعند مسلم برقم (٣٢٩).

1 / 454