پټول ګمه
كشف الغمة
وقال: ما من شيء أسر إلي من يد أتبعتها الاخرى، لأن منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل.
وقال (عليه السلام): إني لأملق (1) أحيانا فأتاجر الله بالصدقة.
وقال: لا يزال العز قلقا حتى يأتي دارا قد استشعر أهلها اليأس مما في أيدي الناس فيوطنها.
وقال: إذا دخلت على أخيك منزله فاقبل الكرامة كلها ما خلا الجلوس في الصدر.
وقال: كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان.
واشتكى مره فقال: اللهم اجعله أدبا لا غضبا.
وقال (عليه السلام): البنات حسنات، والبنون نعم، والحسنات يثاب عليها، والنعم مسئول عنها.
وقال: إياك وسقطة الاسترسال فإنها لا تستقال.
وقيل له: ما طعم الماء؟ فقال: طعم الحياة.
وقال (عليه السلام): من لم يستحي من العيب ويرعوي (2) عند الشيب، ويخشى الله بظهر الغيب فلا خير فيه.
وقال: إن خير العباد من يجتمع فيه خمس خصال: إذا أحسن استبشر، وإذا أساء استغفر، وإذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا ظلم غفر.
وقال: وإياكم وملاحاة الشعراء (3) فإنهم يضنون بالمدح ويجودون بالهجاء.
وقال: إني لاسارع إلى حاجة عدوي خوفا أن أرده فيستغني عني.
وكان يقول: اللهم إنك بما أنت له أهل من العفو أولى مني بما أنا له أهل من العقوبة.
وقال: من أكرمك فأكرمه، ومن استخف بك فاكرم نفسك عنه.
وأتاه أعرابي وقيل بل أتى أباه الباقر (عليهما السلام) فقال: أرأيت الله حين عبدته، فقال: ما
مخ ۷۳۷