664

علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي حسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: حدثنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن جبرئيل (عليه السلام) قال: قال الله عز وجل من قائل: إني أنا الله الذي لا إله إلا أنا فاعبدوني، من جاءني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص دخل (في) حصني ومن دخل (في) حصني أمن من عذابي.

ثابت مشهور بهذا الإسناد برواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين، وكان بعض سلفنا من المحدثين إذا روى بهذا الإسناد حديثا قال: لو قرىء هذا الإسناد على مجنون لأفاق.

قال الأنصاري: وقال أحمد بن رزين: سألت الرضا عن الإخلاص فقال: طاعة الله.

قلت: قد نقلت الحديث المذكور عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) من طريق آخر ، وأنا أذكره إن شاء الله عند بلوغي إلى ذكره (عليه السلام) (هذا آخر ما أردت نقله من كتاب حلية الأولياء).

[ما ذكره أبو محمد الخشاب في فضائله وتأريخه ع]

قال الشيخ العالم أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب رحمه الله: ذكر محمد الباقر بن علي سيد العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

وبالإسناد الأول عن محمد بن سنان ولد محمد (عليه السلام) قبل مضي الحسين بن علي بثلاث سنين، وتوفي وهو ابن سبع وخمسين سنة، سنة مائة وأربع عشرة من الهجرة، وأقام مع أبيه علي بن الحسين خمسا وثلاثين سنة إلا شهرين، وأقام بعد مضي أبيه تسع عشرة سنة، وكان عمره سبعا وخمسين سنة، وفي رواية أخرى قام أبو جعفر وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، وكان مولده سنة ست وخمسين، وقد أدركه جابر بن عبد الله الأنصاري وهو صغير في الكتاب، وأقرأه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) السلام، وقال:

هكذا أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، رواه أبو الزبير قال:

كنا عند جابر بن عبد الله فأتاه علي بن الحسين ومعه ابنه محمد بن علي، فقال علي لمحمد: قبل رأس عمك، فدنا محمد من جابر فقبل رأسه، فقال جابر: من هذا؟

فقال: ابني محمد، فضمه جابر إليه وقال: يا محمد، محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرأ عليك السلام، فقيل لجابر: وكيف ذاك؟ فقال: كنت مع رسول الله والحسين في حجره وهو يلاعبه، فقال: يا جابر يولد لابني الحسين ابن يقال له علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد:

مخ ۶۷۵