ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، روى عن رجاله من عدة طرق أن فاطمة (عليها السلام) لما بلغها إجماع أبي بكر على منعها فدكا لاثت خمارها [1]، وأقبلت في لميمة [2] من حفدتها [3] ونساء قومها تجر أدراعها [4]، تطأ في ذيولها، ما تخرم من مشية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [5]، حتى دخلت على أبي بكر، وقد حشد [6] المهاجرين والأنصار، فضرب بينهم بريطة [7] بيضاء- وقيل قبطية [8]- فأنت أنة أجهش لها القوم بالبكاء [9]، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم [10]، ثم قالت (عليها السلام):
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد، الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر بما ألهم، والثناء بما قدم من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ [11] آلاء [12] أسداها [13]، وإحسان منن أولاها [14]، جم عن [15] الإحصاء عددها، ونأى عن المجازاة مزيدها [16]، وتفاوت عن الإدراك أبدها [17]، واستتب الشكر
مخ ۴۵۴