پټول ګمه
كشف الغمة
والله إلا دفنا دفنا.
فانظر أيدك الله إلى قول معاوية في النبي عليه الصلاة والسلام وعقيدته فيه يهن عندك فعله مع علي (عليه السلام) كما قدمنا أن حب علي فرع على حب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والإقرار بنبوته وتصديقه.
وإن الجرح ينفر بعد حين
إذا كان البناء على فساد
حدث الزبير عن رجاله قال: إن ابن الزبير قال لابن عباس: قاتلت أم المؤمنين وحواري رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأفتيت بتزويج المتعة؟ قال: أنت أخرجتها وأبوك وخالك وبنا سميت أم المؤمنين، كنا لها خير بنين فتجاوز الله عنها، وقاتلت أنت وأبوك عليا، فإن كان علي مؤمنا فقد ضللتم بقتالكم المؤمنين، وإن كان كافرا فقد بؤتم بسخط من الله بفراركم من الزحف، وأما المتعة فانا نحلها سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يحلها ويرخص فيها فأفتيت فيها وذكر الحديث.
وحدث الزبير عن رجاله عن ابن عباس قال: إني لأماشي عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سكة من سكك المدينة إذ قال لي: يا ابن عباس ما أظن صاحبك إلا مظلوما، قلت في نفسي: والله لا يسبقني بها، فقلت: يا أمير المؤمنين فاردد ظلامته، فانتزع يده من يدي ومضى وهو يهمهم ساعة ثم وقف فلحقته فقال: يا ابن عباس ما أظنهم منعهم منه إلا استصغروه، فقلت في نفسي: هذه والله شر من الاولى، فقلت: والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من صاحبك، قال: فأعرض عني.
قال علي بن عيسى عفى الله عنه: قد ذكرت بهذا الحديث حديثا يشابهه نقلت من كتاب عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد في تفسير نهج البلاغة، قال: نقلت من كتاب تاريخ بغداد لأحمد بن أبي طاهر بسنده عن ابن عباس قال: دخلت على عمر رضي الله عنه في أول خلافته وقد القي له صاع [1] من تمر على خصفة [2]، فدعاني للأكل، فأكلت تمرة واحدة وأقبل يأكل حتى أتى عليه، ثم شرب من جر كان عنده [3] واستلقى على مرفقة [4] له وطفق يحمد الله يكرر ذلك ثم قال: من أين جئت يا عبد الله؟ قلت: من
مخ ۴۰۱