پټول ګمه
كشف الغمة
وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا، يحب الله ورسوله، قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: أين علي؟ قالوا: هو في الرحل يطحن، قال: وما كان أحدكم يطحن، قال: فجاء وهو أرمد (العين) لا يكاد أن يبصر شيئا، قال: فنفث في عينه ثم هز الراية ثلاثا، فأعطاه إياه، فجاء بصفية بنت حي.
قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا (عليه السلام) خلفه فأخذها منه وقال: لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه.
قال: وقال لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ قال: وعلي معهم جالس، فأبوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم فقال: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة، فأبوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، فقال: أنت وليي في الدنيا والآخرة.
قال: وكان علي (عليه السلام) أول من أسلم من الناس معه بعد خديجة.
قال: وأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين رحمة الله عليهم، فقال: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا @HAD@ [1].
قال: وشرى علي نفسه ولبس ثوب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم نام مكانه.
قال: وكان المشركون يرمون رسول الله، فجاء ابو بكر رضي الله عنه وعلي نائم وأبو بكر يحسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله! قال: فقال له علي: إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه، فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار، قال: وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور [2]، وقد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه، فقالوا: إنك للئيم، كان صاحبك نرميه ولا يتضور وأنت تتضور، وقد استنكرنا ذلك.
قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك قال: فقال له علي: أخرج معك، فقال له نبي الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا، فبكى علي (عليه السلام) فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من
مخ ۲۸۸