322

ثم خرج أولئك النفر من اليهود إلى غطفان، ودعوهم إلى حرب الث أيضا، وأعلموهم أن قريشا تابعتهم على ذلك، فخرجوا وقائد بني فزارة() عيينة بن حصين"1، وقائد بني مرة الحارث بن عوف، وخرجت فريش وقائدها أبو سفيان.

فلما سمع النبى بذلك، ضرب الخندق على باب المدينة، وأشار عليه بذلك سلمان الفارسى. وكان أول مشهد شهده وهو حر، فعمل فيه النبي والمسلمون، حتى فرغوا منه.

قيل: كان قسمة النبي بينهم، وقيل: إنه عرض فى الخندق صخرة عظيمة، كسرت حديد القوم، وكانت في سهم عمرو بن عوف، وسلمان الفارسي

مخ ۳۹۲