320

ثم إن زيدأ طلقها، ثم أنزل الله وعج ول (وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه). إلى قوله: (وكان أمر الله مفعولا). فلم يحتج النبي إلى عقد نكاح على زينب، فقال النبى: من يذهب ويبشر زينب أن الله قد زوجنيها، فذهبت سلمى1 خادمته، فبشرتها بذلك، فأغبطتها أوضاحا.

قالت عائشة لبا : أخذنى ما بعد وما قرب حينئذ من الغيرة، لما يبلغنا من جمالها، وأخرى أعظم الأمور وأشرفها، إن الله زوجها بالنبى من السماء، لهى تفتخر علينا بذلك. وكان تزويجه بها هلال دي القعدة، وهي بنت خمس وثلاثين سنة، وهى آول من مات من سائه.

قيل: قال النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته: أطولكن يدا، أقربكن لحوقا بي، فجعلن يتطاولن بأيديهن. وكان مرادله صلى اللهله ليه وسلم الطول في اليد، بسطها فى طاعة الله عالي.

وقالت عائشة لم تكن امرأة خيرا منها في الدين، وأتقى منها (147) لله، وأصدق حديثا، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة، وأشد بذلا منها للنفس في العمل الذي يتصدق به، ويقترب إلى الله تعالى. ماتت بالمدينة سنة عشرين، وقيل: إحدى وعشرين. وهي يومئذ بنت ثلاث وخمسين سنة، وصلى عليها عمر بن الخطاب، وهى آآول جنازة جع عليها نعشر

مخ ۳۹۰