308

وكان المسلمون خرجوا ببضائع وتجارات، وكانت بدر الصغرى مجتمعا تجتمع فيه العرب، وسوقا يقوم لهلال دي القعدة، فأقام السوق فيها صبيحة الهلال، وقعد المسلمون بها ثمانية أيام، وباعوا ما معهم من التجارة، فكانت العشرة عشرين، وقيل: ثلاثين.

وكان أبو سفيان بلغ مر الظهران(1، ومعه ألفان وخمسون فرسا، فتخلف عن الموعد، ورجع إلى مكة. ورجع النبى وأصحابه إلى المدينة سالمين، وذلك قوله تعالى: ( الذين أستجابوا لله والرسول) عمران:. إلى قوله: (فأنقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء وأتبعوا رضوان الله والله ذو فضل

رم 4

عظيو) [آل عمران: 174].

وفى هذه السنة، فصرت الصلاة، والله أعلم.

مخ ۳۷۷