878

د بزار نورتياوې مخښځول

كشف الأستار عن زوائد البزار

ایډیټر

حبيب الرحمن الأعظمي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۹۹ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
The Additions
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
خَلَفٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مَوْلًى لابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ، وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ، لَيْسَ حَالِقَةُ الشَّعْرِ لَكِنْ حَالِقَةُ الدِّينِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ لَكُمْ ذَلِكَ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، وَرَوَاهُ هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ يَحْيَى عَنْ يَعِيشَ عَنْ مَوْلًى لِلزُّبَيْرِ عَنِ الزُّبَيْرِ.
بَابُ السَّلامُ وَالْمُصَافَحَةُ
٢٠٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ عِمْرَانَ السَّعْدِيُّ أَبُو حَفْصٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ قَاضِي الْبَصْرَةِ، ثنا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا الْتَقَى الرَّجُلانِ الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، فَإِنَّ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا لِصَاحِبِهِ، فَإِذَا تَصَافَحَا، نَزَلَتْ عَلَيْهِمَا مِائَةُ رَحْمَةٍ، لِلْبَادِي مِنْهُمَا تِسْعُونَ، وَلِلْمُصَافِحِ عَشَرَةٌ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُتَابَعْ عُمَرُ بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ.
٢٠٠٤ - حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الضُّبَعِيُّ،

2 / 419