814

د بزار نورتياوې مخښځول

كشف الأستار عن زوائد البزار

ایډیټر

حبيب الرحمن الأعظمي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۹۹ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
The Additions
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فَلَمْ يُرْجِعْهُمَا حَتَّى قَالَتِ السَّمَاءُ، فَأَظَلَّتْ، ثُمَّ سَكَبَتْ فَمَلَأُوا مَا مَعَهُمْ.
ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَجِدْهَا جَاوَزَتْ عَنِ الْعَسْكَرِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
عَنْ عُمَرَ بِهَذَا اللَّفْظِ.
١٨٤٢ - حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ، أَنَّ ابْنَ أَخِي أَبِي رُهْمٍ، حَدَّثَهُ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رُهْمٍ، قَالَ: كُنَّا فِي مَسِيرٍ، إِلَى جَنْبِي رَجُلٍ، أَزْحَمُهُ بِاللَّيْلِ، وَلا أَعْرِفُهُ، فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَبُو رُهْمٍ، قَالَ: مَا فَعَلَ النَّفَرُ الطِّوَالُ الْجِعَادُ الأُدُمُ مِنْ بَنِي غِفَارٍ؟ هَلْ مَعَنَا مِنْهُمْ فِي الْمَسِيرِ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: فَمَا فَعَلَ النَّفَرُ الأُدُمُ الْقِصَارُ الْخُنُسُ مِنْ أَسْلَمَ؟ هَلْ مَعَنَا مِنْهُمْ فِي الْمَسِيرِ مِنْ أَحَدٍ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: فَمَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمُرُ الثِّطَاطُ؟ هَلْ مَعَنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ فِي الْمَسِيرِ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ أَعَزَّ عَلَيَّ مَخْلَفًا مِنْ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ وَأَسْلَمَ وَغِفَارٍ، فَمَا يَمْنَعُ أَحَدَهُمْ إِذَا تَخَلَّفَ أَنْ يُفْقِرَ الْبَعِيرَ مِنْ إِبِلِهِ، فَيَكُونَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْخَارِجِ.
١٨٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا مُسْلِمٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،

2 / 355