807

د بزار نورتياوې مخښځول

كشف الأستار عن زوائد البزار

ایډیټر

حبيب الرحمن الأعظمي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۹۹ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
The Additions
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ وَهُوَ آخِذٌ بِعِنَانِ بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشَّهْبَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَيْحَكَ ادْعُ النَّاسَ فَنَادَى زَيْدٌ يَأَيُّهَا النَّاسُ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُوكُمْ فَلَمْ يَجِئْ أَحَدًا، فَقَالَ: ادْعُ الأَنْصَارَ فَنَادَى يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُوكُمْ فَلَمْ يَجِئْ أَحَدًا، فَقَالَ: وَيْحَكَ خُصَّ الأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ، فَنَادَى يَا مَعْشَرَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُوكُمْ، فَلَمْ يَجِئْ أَحَدًا، فَقَالَ: وَيْحَكَ خُصَّ الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنَّ لِي فِي أَعْنَاقِهِمْ بَيْعَةً، قَالَ: فَحَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْهُمْ أَلْفٌ قَدْ طَرَحُوا الْجُفُونَ حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَمَشَوْا قُدُمًا حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا بُرَيْدَةُ، وَلا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، وَهُوَ كُوفِيًّ مَشْهُورٌ.
١٨٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَعْنِي يَوْمَ حُنَيْنٍ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَبَقِيتُ مَعَهُ فِي ثَمَانِينَ رَجُلا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَهُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةَ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَرَمَى بِهِ وُجُوهَهُمْ، فَامْتَلأَتْ أَعْيُنُهُمْ تُرَابًا، وَأَقْبَلَ

2 / 348