587

د بزار نورتياوې مخښځول

كشف الأستار عن زوائد البزار

ایډیټر

حبيب الرحمن الأعظمي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۹۹ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
The Additions
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
خَلَّيْتَ عَنْهَا لَهُ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيَهُ الْيَوْمَ، وَلَكِنْ سَيَأْتِينِي تَمْرٌ إِلَى الصِّرَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ذَاكَ إِلَيْهِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو لُبَابَةَ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
١٣٥٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مِخْوَلٍ الْبَهْزِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَمَيْتُ حَبَائِلَ لِي بِالأَبْوَاءِ، فَوَقَعَ فِيهَا ظَبْيٌ، فَأَفَلْتُ، فَأَخَذَهُ رَجُلٌ، فَجَاءَ وَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدُنَا صَارَ فِي يَدِهِ دُونَ صَاحِبِهِ، فَجَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَنَا.
١٣٥٩ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ، وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْمَلِيُّ، قَالا: أبنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أَرْضٍ، أَحَدُهُمَا مِنْ حَضْرَمَوْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ: «أَتَحْلِفُ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ؟» فَقَالَ الْمُدَّعِي: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ لِي إِلا يَمِينُهُ، إِذًا يَذْهَبُ بِأَرْضِي، فَقَالَ رَسُولُ

2 / 127